الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

حوار مع كورونا بقلم .. يحيي فؤاد الشلقاني

 أتعلمين إنكي جئتي إلينا بلا حياء

و إقتحمتي حصون العلم و العلماء

بل عدتي بهم لعصر الجهل و الجهلاء

 فعجزوا عن صنع لقاح لهذا الداء

قتلهم اليأس و هم ينتظرون معجزة من السماء

فهل أنتى جند من جنود الله أم هذا ظلم و إفتراء

و من أطلق عليكي كورونا و من علمك البقاء

ربما تكوني نعمة أو نقمة .. و  ربما إبتلاء

فرضتي علينا الحظر و الأسر و الألم و الشقاء

غيرتي من سلوك البشر و كثيراً من  الأخلاء

حتى بيوت الله صارت مغلقة بلا صلاة و دعاء

و ها أنتي تجوبين البحار و الجبال و البيداء

تخادعين وتهاجمين  بين  الزحام و الخلاء

و تضحكين و كأنك تسخرين من  بلهاء

فليس لدينا إلا الصبر و الدعاء  و هم  خير الدواء

فمصيرك مثل أقرانك من  الكوليرا و الحصباء

الثلاثاء، 16 يونيو 2020



فيه حاجة غريبة بتحصل للمصريين .. ربما فوق علمنا كبني آدمين ... ظاهرة كثرة و غزارة أعداد الموتى الذين توفوا خلال الساعات الماضية سواء بكورونا أو بغير كورونا نلاحظ إن معدلها في إزدياد يومي غير مسبوق حتى أن رائحة الموت أصبحت تطل عبر الفيس بوك بل و تلازمنا في كل مكان و في كل لحظة
و حاشا لله أن نعترض على قضاء الله و لكن علمنا الحق بأن نأخد بالأسباب .. و أنا على يقين بأن كورونا أحد هذه الأسباب و ربما يكون عذاب سلط علينا بإعجاز رب العزة الذي لا نفهمه و لكن لا بد من دراسة هذه الظاهرة التي تستحق أن تلاحظ فأين علماؤنا الأفاضل الأجلاء الذين يقومون بدراسة علم الظاهرات خصوصاً عندما تصل إلى مرحلة تستحق الدراسة ..

هنالك شيئ غريب يحدث لنا عموماً إما بسبب المناخ أو إما بسبب تلوث الهواء و الماء و الطعام الذي نتنفسه و نشربه و نأكله .. فإذا أردا الله أن يعذبنا بالهلاك لقضى الأمر في التو و اللحظة فتكفي كلمة كن فيكون.. إما بريح أو أمواج عاتية أو خسف أو زلزال صغير 8 ريختر بس ..و لكن هناك شيئا ما غريب و لا أظنه بعيداً أو ربما يكون صناعة الماسونية والصهاينة ولاد الجزمة .. أم هل بدأت قصة النهاية .. أمس كنت أنت و اليوم أنا و ربما غدا هم .. فلا تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس بأي أرض تموت ..لكن الموضوع يستحق التأمل من زاوية آخرى غير زاوية الحزن و الكآبة و الياس